أوتوترست وكليات التقنية العليا تدشنان داخل حرم الكليات منشأة تدريب متطورة في مجال السيارات لتمكين مواهب المستقبل
• من المقرر أن تعمل المنشأة كمركز خدمة مهني ومركز تدريب تفاعلي للطلاب.
• يهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى تزويد الطلاب بالخبرة العملية في قطاع السيارات، وسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل.

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 20فبراير 2025: افتتحت "أوتوترست"، أحد المراكز الرائدة لخدمة السيارات متعددة العلامات التجارية ضمن محفظة "خدمات التنقل" التابعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني، أحدث فروعها رسمياً في حرم كليات التقنية العليا (HCT) بالمدينة الأكاديمية في دبي. يأتي هذا المركز الجديد ليتجاوز المفهوم التقليدي لخدمة السيارات، حيث سيعمل كساحة تدريب عملية وغامرة لمهنيي قطاع السيارات المستقبليين. وتمثل هذه الخطوة قفزة نوعية في مسار التعليم المهني عبر دمج التدريب العملي في بيئة أكاديمية، بما يضمن صقل مهارات القوة العاملة المؤهلة بحيث تكون جاهزة للمستقبل.
 أُقيم حفل الافتتاح الرسمي يوم الخميس الموافق 20 فبراير، بحضور كبار المسؤولين من كليات التقنية العليا، إلى جانب كل من سناء وحمان، الرئيس التنفيذي لخدمات التنقل في مجموعة عبد الواحد الرستماني، وناصر الأحمد، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال – التطوير المؤسسي للمجموعة، وعارف شيخ، المدير العام لمركز خدمة أوتوترست، وعدد من الضيوف الكرام. شملت الفعالية جولة إرشادية في المنشأة، تلاها حفل قص الشريط وتجارب قيادة تفاعلية للطلاب.
يُعد مرفق أوتوترست الجديد في كليات التقنية العليا، وهو الفرع الرابع بعد العوير وأبوظبي والشارقة، بمثابة خطوة رائدة في مجال التعليم التقني والتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. صُممت المنشأة لتكون جزءاً لا يتجزأ من المنهج التعليمي لكليات التقنية العليا، لتمكين الطلاب من اكتساب خبرة واقعية وعملية، وسد الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. وتأكيداً على دوره الأشمل، لن يقتصر الوصول إلى هذا المرفق على طلاب كليات التقنية العليا، بل سيشمل طلاب المؤسسات التعليمية الأخرى، مما يعزز بناء منظومة أوسع للتعلم والابتكار.
في تعليقها على هذه الشراكة، قالت سناء وحمان، الرئيس التنفيذي لخدمات التنقل في مجموعة عبد الواحد الرستماني: " إننا نلتزم في خدمات التنقل بمجموعة عبد الواحد الرستماني التزاماً عميقاً برعاية الجيل القادم من خبراء السيارات من خلال توفير فرص تدريب عملية وغامرة. يتوافق هذا التعاون مع كليات التقنية العليا مع رؤيتنا الرامية إلى قيادة التميز في هذا القطاع وتمكين المواهب الشابة بأن نوفر لهم المهارات اللازمة لضمان مسيرة مهنية مزدهرة في قطاع التنقل."
من جانبه، أضاف عارف شيخ، المدير العام لمركز خدمة أوتوترست: "إن هذا الفرع الجديد يعتبر محطة بارزة لأوتوترست، حيث نتجاوز نطاق مراكز الخدمة التقليدية لنشارك في الساحة الأكاديمية. ومن خلال منح طلاب كليات التقنية العليا إمكانية الوصول إلى تدريب فني عملي، فإننا نساهم في صقل قوة عاملة ماهرة وجاهزة لتلبية لمتطلبات الصناعة."
كما أعرب (ممثل كليات التقنية العليا) عن حماس كليات التقنية العليا لهذه المبادرة، قائلاً: "تفتخر كليات التقنية العليا بالتعاون مع "أوتوترست" لتزويد طلابنا بالاطلاع المباشر على أحدث تقنيات السيارات الرائدة في الصناعة. تعزز هذه المنشأة بيئتنا التعليمية العملية وتدعم مهمتنا في تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة ليتمكنوا من المساهمة في نمو المجتمع كقوة عاملة مستقبلية مزدهرة."
احتفالاً بالتدشين، أتيحت للطلاب فرصة استكشاف أحدث تقنيات السيارات والمشاركة في تجارب القيادة والحصول على هدايا حصرية. من المقرر أن تعمل المنشأة كمركز خدمة أوتوترست متكامل، مما يضمن استفادة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حدٍ سواء من بنيته التحتية ذات المستوى الاحترافي، مع توفير خدمات للعملاء الخارجيين أيضاً.
ومن خلال دمج التعليم مع الممارسات الصناعية الواقعية، تؤكد مجموعة عبد الواحد الرستماني وكليات التقنية العليا من جديد التزامهما بصقل كوادر القوة العاملة المستقبلية لتصبح ذات مهارات عالية، والنهوض بالتعليم المهني، ووضع معايير جديدة للتعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

نبذة عن مجموعة عبد الواحد الرستماني (AWR)
مجموعة عبد الواحد الرستماني هي واحدة من أبرز الشركات العائلية المتعددة القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، وتستند إلى إرث يمتد لأكثر من سبعين عاماً. يتسع نطاق أعمال المجموعة ليشمل مجالات متنوعة منها السيارات، والعقارات، والتجزئة، وحلول الإضاءة، والسفريات، والخدمات اللوجستية، والتقنيات الزراعية، وخدمات التعبئة والتغليف المستدامة. تقدم المجموعة خدماتها سنوياً لأكثر من 155,000 عميل فرد و24,000 شركة، بدعم من فريق متنوع يضم أكثر من 3,000 موظف.
انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى "إثراء الحياة" عبر الأجيال المتعاقبة، تلتزم مجموعة عبد الواحد الرستماني بتأسيس أعمال ذات رؤية تُحدث أثراً ملموساً في حياة الأفراد، وفي مختلف القطاعات، وعلى مستوى الكوكب. من خلال دعمها للابتكار والاستدامة والتقدم، تقود مجموعة عبد الواحد الرستماني مسيرة التغيير التحويلي، لتبني مستقبلاً تتكامل فيه الفرص مع مسارات التقدم.
استناداً إلى إرثها العريق واسترشاداً بقيمها الراسخة، تواصل مجموعة عبد الواحد الرستماني ريادتها بخطى واثقة نحو المستقبل؛ فتولي الشراكات عناية بالغة، وتنفرد بالتميُّز كعلامة فارقة في مختلف أنشطتها.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.awrostamani.com.

نبذة عن كليات التقنية العليا
تُعد كليات التقنية العليا (HCT)، التي تأسست عام 1988، مركزاً حيوياً للابتكار والتميز المدفوع بالتقنيات في مجال التعليم، وقد اكتسبت الكليات سمعة مرموقة بفضل ممارساتها المتقدمة والمبتكرة الموجهة نحو توفير الوظائف، محققة بذلك رسالتها في تحفيز "التميز الإماراتي". 
مع وجود أكثر من 25,000 طالب وطالبة يدرسون في أروقة حرمها الجامعي الحديث والموزع في جميع أنحاء الدولة ومناهجها الأكاديمية نحو التقنيات المتقدمة، تُعتبر كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي التطبيقي في الإمارات. تعمل الكليات على بناء شراكات وتعاونات محلية ودولية مثمرة وطويلة الأمد مع قطاعات الصناعة والحكومة والأوساط الأكاديمية، بينما تحتفي بإنجازات يقدمها أكثر من 80,000 من خريجيها وخريجاتها.
تُقدم الكليات 28 برنامج بكالوريوس تطبيقي و18 برنامج دبلوم مهني في تخصصات الإعلام التطبيقي، والأعمال، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، والتربية، والتقنيات والعلوم الهندسية، والعلوم الصحية، بالإضافة إلى 15 مؤهلاً للشهادات المهنية التي تسرّع من انخراط الطلاب في سوق العمل. تم تصميم جميع هذه البرامج بالتشاور مع قادة قطاعات الأعمال والحكومة والصناعة، وتضم مبادئ الابتكار وريادة الأعمال لضمان أن تكون مهارات طلاب الكليات مُحدّثة وبأعلى المعايير. كما تجمع مساقات الكليات بين مزيج هجين من الدراسات الأكاديمية المبتكرة المدفوعة بالتقنيات الحديثة والبرامج ذات الصلة بسوق العمل، مما يضمن تزويد الخريجين بمهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة لتقديم مساهمات إيجابية ومستدامة للمجتمع في خضم الثورة الصناعية الرابعة.
تفخر كليات التقنية العليا بأنها أول مؤسسة للتعليم العالي في دولة الإمارات يتم إعلانها كمنطقة حرة اقتصادية وإبداعية، وذلك بموجب وثيقة الخمسين لدولة الإمارات، التي تدعم إنشاء جامعات حرة عامة وخاصة في الدولة، وتمكّن الطلاب من تأسيس مشاريع أعمال وحاضنات إبداعية. بهذا، تُعد كليات التقنية العليا مساهماً حيوياً في إنجاز مستهدفات الأجندات الوطنية لدولة الإمارات، موفرة بذلك فرص التعليم للشباب الإماراتي كافة، من خلال توفير سبل التعلم مدى الحياة وإتاحة فرص التطور الوظيفي.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.hct.ac.ae.