تمكين اجيال المستقبل

في مجموعة عبد الواحد الرستماني، نعمل من أجل كوكبٍ مزدهر. وبإرثٍ يمتد لأكثر من 75 عامًا، نبني أعمالًا هادفة تُثري حياة الأجيال المتعاقبة مسترشدين بالنزاهة وروح المبادرة والإحساس المشترك بالتقدّم

معلومات عنا

إطارنا في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية: نبني مستقبلًا مستدامًا معًا

يُشكّل إطار الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية الشامل لدينا الأساس الذي ننمو من خلاله — مرتكزًا على الابتكار، والتأثير، والشمول، والتكامل. وانسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ورؤية دولة الإمارات للحياد الصفري، يُعدّ هذا الإطار خريطتنا نحو غدٍ أكثر مسؤولية واستدامة

اقرأ القصة كاملة

التزوّد بقوّة الطاقة الشمسية

بالشراكة مع شركة "سراج باور"، أطلقنا مبادرات الطاقة الشمسية في معارضنا ومراكز الخدمة في دبي، مُنتجين ما يُقدّر بـ 2.83 جيجاواط/ساعة من الطاقة النظيفة سنويًا، ومُسهمين في تقليل بصمتنا الكربونية مع كل عملية شحن

اقرأ القصة كاملة

تنمية العقول اللامعة

منذ بداياتنا كأول مكتبة في دبي، كان التعلّم دائمًا جزءًا من هويتنا الأساسية. ومنذ عام 2017، أتمّت فرقنا أكثر من 35,000 ساعة تدريبية عبر 222 دورة و 17 شهادة من كليات إدارة الأعمال — استثمارًا في النمو الذي يدوم لأجيالٍ قادمة

اقرأ القصة كاملة

مصمَّمة للتواصل والإبداع والرفاهية

أعدنا تصوّر مقرّنا الرئيسي ليكون تجسيدًا حيًّا لثقافتنا — مساحة عمل صُمِّمت للتعاون والابتكار والمجتمع. بمساحاتٍ غمرها الضوء، وملمسٍ طبيعيٍّ دافئ، وساحاتٍ تتزيّن بأشجار الزيتون، أصبح المكان الذي تزدهر فيه الأفكار — وينمو فيه الإنسان

اقرأ القصة كاملة

من مشروع متواضع إلى مجموعة متعددة الأسواق والقطاعات


تأسّست مجموعة عبد الواحد الرستماني عام 1954 كأول مكتبة في دبي، ومنذ ذلك الحين نَمَونا من مشروعٍ واحد إلى مجموعةٍ تعمل في قطاعات وأسواق متعددة.

ومن السيارات والخدمات اللوجستية إلى العقارات وغيرها، توحّد أعمالنا قناعةٌ راسخة: أن الأعمال يمكن أن تكون قوةً للخير — تُثري حياة الأجيال، اليوم وغدًا.



استكشف أعمالنا

أحدث الأخبار في الصناعة

٧ مايو ٢٠٢٦
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 مايو 2026 : وقعت شركة "عبدالواحد الرستماني التجارية"، التابعة لمجموعة مجموعة عبد الواحد الرستماني، اتفاقية توزيع حصرية مع شركة "بلوبونكت"، المزود الألماني الرائد لحلول شحن السيارات الكهربائية بالتيار المتردد (AC) والتيار المستمر (DC)، لدعم التوسع في تطوير البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. تأتي هذه المبادرة منسجمة مع رؤية دولة الإمارات الشاملة الرامية لتسريع تبني وسائل النقل المستدامة، والحد من الانبعاثات المرتبطة بالنقل، وتطوير بنية تحتية تواكب متطلبات المستقبل وتدعم طموحات الدولة الاستراتيجية في الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتعزز هذه الشراكة التزام مجموعة عبد الواحد الرستماني بتطوير منظومة التنقل المستدام في دولة الإمارات، وتلبية الطلب المتزايد على حلول البنية التحتية للسيارات الكهربائية. وستتعاون "عبدالواحد الرستماني التجارية" مع "بلوبونكت" في هذا الشأن لتطوير شبكة شحن على مستوى الدولة، بهدف نشر ما بين 500 و1000 شاحن بحلول عام 2030. وقال توم فوكس، الرئيس التنفيذي لشركة "عبد الواحد الرستماني للسيارات" : "تعد هذه الشراكة خطوةً أخرى في إطار تعزيز منظومة التنقل الواسعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني. فمع تطور قطاع السيارات، يصبح الوصول إلى بنية تحتية موثوقة لشحن السيارات الكهربائية أمراً مهماً لتمكين تبنيها على نطاق واسع. ويسرنا أن نرى شركة ’عبدالواحد الرستماني التجارية‘ تُساهم في تحول دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تنقل أنظف خالٍ من الانبعاثات وأكثر ذكاءً". من جانبه، قال تومي راسموسن، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "بلوبونكت لأنظمة السيارات الكهربائية ": "يسرنا التعاون مع شركة ’عبدالواحد الرستماني التجارية‘ لدعم استمرار تطوير البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تتمتع ’بلوبونكت‘ بحضور راسخ في السوق الإماراتية، ونحن على ثقة بأننا وجدنا في شركة ’عبدالواحد الرستماني التجارية‘ الشريك الأمثل لمواصلة البناء على هذا النجاح. ونتطلع سوياً إلى دعم التوسع المتزايد في استخدام وسائل النقل الكهربائية في جميع أنحاء المنطقة". وبدوره، قال راجاجوبال راماسوامي، مدير شركة "عبدالواحد الرستماني التجارية" : "يمثل توقيع هذه الاتفاقية الحصرية مع ’بلوبونكت‘ خطوة مهمة لشركة ’عبدالواحد الرستماني التجارية‘، حيث يأتي ذلك في إطار توسعنا في قطاع شحن السيارات الكهربائية. ومع استمرار دولة الإمارات في تحولها نحو التنقل الكهربائي، سيكون توافر البنية التحتية الموثوقة للشحن أمراً حيوياً. ونهدف من خلال التعاون مع ’بلوبونكت‘، إلى المساهمة في بناء شبكة شحن جديرة بالثقة تدعم التوسع المتزايد في استخدام التنقل الكهربائي في أنحاء دولة الإمارات". تشمل محفظة حلول الشحن من "بلوبونكت" تطبيقات التيار المتردد والتيار المستمر، بما يدعم الاستخدامات المتنوعة بدءاً من الشحن المنزلي وأماكن العمل وصولًا إلى متطلبات البنية التحتية ذات السعات العالية. وبفضل حضور "بلوبونكت" المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك فريقها الفني المتخصص، وخبرتها في توريد أكثر من 50,000 شاحن للسيارات الكهربائية في أوروبا والشرق الأوسط، تجمع هذه الشراكة بين الخبرة الفنية الراسخة ومعرفة "عبدالواحد الرستماني التجارية" وإلمامها الواسع بالسوق المحلية وقوتها التشغيلية، بما يتيح نشر حلول شحن موثوقة ومترابطة على نطاق واسع في أنحاء الإمارات. سيتم إطلاق المشروع على مراحل، حيث ستقوم كل من "عبدالواحد الرستماني التجارية" و"بلوبونكت" بتحديد المواقع الاستراتيجية وفرص الانتشار في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة على مر الزمن. ويعكس هذا التعاون التزام مجموعة عبد الواحد الرستماني الواسع بالنمو المستدام والابتكار والشراكات العملية التي من شأنها دعم التحول في قطاع النقل في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع استمرار تسارع وتيرة تبني السيارات الكهربائية، يظل وجود البنية التحتية الموثوقة للشحن عاملاً أساسياً في توسيع نطاق استخدامها في السوق. وتهدف "عبدالواحد الرستماني التجارية" و"بلوبونكت"، من خلال هذه الشراكة، إلى المساهمة في إنشاء شبكة شحن أكثر ترابطاً وسهولة في الاستخدام ومواكبة لمتطلبات المستقبل، لخدمة السائقين والشركات في جميع أنحاء الدولة. وتسهم هذه الخطوة في تعزيز تعاون مجموعة عبد الواحد الرستماني السابق مع شركة "الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية" (UAEV)، بما يدعم البنية التحتية وسهولة الوصول اللازمة لتسريع تبني واستخدام السيارات الكهربائية على الصعيد الوطني، وجعل امتلاكها في متناول الجميع من خلال التوسع في تطوير البنية التحتية للشحن.
٤ مايو ٢٠٢٦
تستفيد مزارع أرميلا من تقنيات الأتمتة، والتحكم المناخي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وأنظمة الزراعة المائية لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين استخدام المياه، وبناء نظام بيئي زراعي أكثر مرونة يتماشى مع طموحات دولة الإمارات الصناعية والاستدامة. يشهد الإنتاج الغذائي في جميع أنحاء دولة الإمارات تحولاً تكنولوجياً بارزاً، حيث بدأت الأنظمة الزراعية المتقدمة في إعادة صياغة آلية عمل المزارع، وتوسعها، واستجابتها للمتطلبات المتزايدة للأمن الغذائي والاستدامة. بدءاً من التحكم المناخي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والروبوتات وصولاً إلى الري الدقيق والزراعة المائية، تتيح نماذج الزراعة القائمة على التكنولوجيا تحقيق إنتاجية أعلى، واتساق أفضل للمحاصيل، ومرونة أكبر في مواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد. تساهم الطموحات الصناعية والاكتفاء الذاتي لدولة الإمارات تحت مظلة مبادرات مثل "اصنع في الإمارات" في خلق زخم قوي لشركات مثل مزارع أرميلا، والتي تثبت كيف يمكن للزراعة في البيئات المحكومة أن تقلل الاعتماد على الواردات مع تحسين استخدام الموارد الشحيحة مثل المياه والأراضي. من جانبه شارك أبير شاه، المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مزارع أرميلا، خلال منتدى "اصنع في الإمارات"، رؤى ملهمة حول الدور المتنامي للأتمتة، وأنظمة الزراعة الذكية، ونماذج الإنتاج المستدام التي تشكل مستقبل الزراعة والأمن الغذائي على المدى الطويل في المنطقة. كيف تغير الأتمتة طريقة عمل المزارع في دولة الإمارات، لا سيما من حيث الكفاءة والاستمرارية؟ تحدث الأتمتة تحولاً جذرياً في قطاع الزراعة بدولة الإمارات من خلال جعل الإنتاج أكثر كفاءة، وقابلية للتنبؤ، والتوسع. في مزارع أرميلا، تجمع منشآت الزراعة المائية لدينا بين أنظمة التحكم المناخي المتقدمة، وشبكات الاستشعار، وأنظمة الزراعة الروبوتية، والري بالتسميد الدقيق، والإدارة التشغيلية القائمة على البيانات. تتيح لنا هذه التقنيات التحكم في المتغيرات الرئيسية مثل درجة الحرارة، والرطوبة، وثاني أكسيد الكربون، والإضاءة، وتغذية المحاصيل بمستوى عالٍ من الدقة. وقد مكننا نظام الزراعة الروبوتية لدينا من تحقيق إنتاجية سنوية أعلى بنسبة تتجاوز 200% لكل متر مربع مقارنة بالأنظمة المرجعية التقليدية، مع الحفاظ على الاتساق في الحجم والجودة معاً. يساهم هذا المستوى من الأتمتة في تقليل التفاوت، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وضمان إنتاج موثوق على مدار العام. كيف تؤثر البيئة المحكومة والأنظمة المؤتمتة لديكم على جودة المحاصيل وحجم الإنتاج؟ تؤثر بيئتنا المحكومة وأنظمتنا المؤتمتة تأثيراً مباشراً على جودة المحاصيل وحجم الإنتاج على حد سواء. ونظراً لأن المحصول ينمو داخل بيئة تُدار بالكامل، فإنه يمكن مراقبة وتعديل كل عنصر من المدخلات وفقاً لاحتياجات النبات. تتيح لنا أنظمة التحكم المناخي المتقدمة، المدعومة بالخوارزميات الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي وبياناتنا المناخية التاريخية الخاصة، الحفاظ على استقرار ظروف النمو على مدار العام، حتى في ظل تقلبات الأحوال الجوية الخارجية. يمنحنا هذا أحجام إنتاج متسقة، وجودة موحدة للمنتجات، وفترة صلاحية أفضل، بالإضافة إلى إمدادات أكثر موثوقية لعملاء الشركة. "يتيح لنا نظام الري بالتسميد الدقيق ونظام الري ذو الدائرة المغلقة إعادة تدوير 100% من مياه الري، مما يقلل الهدر مع حماية أداء المحاصيل وضمان جودتها". كيف تتماشى مزارع أرميلا مع أهداف مبادرة "اصنع في الإمارات"، لا سيما فيما يتعلق بالابتكار والإنتاج المحلي؟ تتماشى مزارع أرميلا بقوة مع أهداف مبادرة "اصنع في الإمارات" لأننا نمثل نموذجاً جديداً للإنتاج الغذائي المحلي القائم على التكنولوجيا. فنحن لا نكتفي بالزراعة فحسب، بل نقوم بهندسة الإنتاج الغذائي من خلال الزراعة في بيئات محكومة، والأتمتة، وتحليل البيانات، وأنظمة النمو المتقدمة. يساهم هذا الأمر في خلق منصة إنتاج محلي عالية التقنية تدعم الاكتفاء الذاتي الوطني، وتقلل الاعتماد على الواردات، وتساهم في تنويع القاعدة الصناعية لدولة الإمارات. كما يعكس نموذجنا الابتكار الصناعي المستدام، بما في ذلك الاستخدام الفعال للمياه، والإنتاج على مدار العام، وإعادة تدوير مخلفات النباتات بحيث يتم تحويل النفايات المحصولية العضوية إلى قيمة مضافة بدلاً من إرسالها إلى المكبات. كيف يساعد الإنتاج المحلي القائم على التكنولوجيا في تعزيز سلاسل إمداد الغذاء في دولة الإمارات؟ يعزز الإنتاج المحلي القائم على التكنولوجيا سلاسل إمداد الغذاء في دولة الإمارات من خلال تقليل الاعتماد على خطوط اللوجستيات الدولية الطويلة، وتوفير مصدر محلي أكثر مرونة للمحاصيل الطازجة. من خلال المراقبة في الوقت الفعلي، والبيانات التنبؤية، وأنظمة التحكم المناخي المدعومة بالخوارزميات الذكية وبيانات الأداء التاريخية، يمكننا تخطيط الإنتاج بدقة أكبر والاستجابة بشكل أسرع لاحتياجات السوق. كما أن القرب الجغرافي من عملاء الشركة يعني الحصول على منتجات طازجة أكثر، وفترات تسليم أقصر، وتقليل التعرض للاضطرابات الناجمة عن تأخير الشحن العالمي، أو الأحداث الجيوسياسية، أو الظروف المناخية القاسية في مناطق أخرى من العالم. "تمنح الزراعة المحلية عالية التقنية دولة الإمارات تحكماً أكبر في توفر المنتجات، وجودتها، واستمرارية توريدها". كيف يتيح لكم نموذجكم الزراعي الاستجابة لاضطرابات العرض أو الطلب؟ يمنحنا نموذجنا الزراعي قدرة قوية على الاستجابة لاضطرابات العرض والطلب على حد سواء. ونظراً لأن إنتاجنا محكوم، وقائم على وحدات مستقلة، وموجه بالبيانات، يمكننا تعديل جداول الزراعة، وتخطيط الحصاد، ودورات المحاصيل بسرعة أكبر مقارنة بالزراعة التقليدية في الحقول المفتوحة. كما يساعدنا استخدام الأتمتة، وأنظمة التحكم المناخي المتقدمة، وبيانات المناخ والإنتاج التاريخية على التنبؤ بحجم الإنتاج والحفاظ على استقراره طوال العام. تتيح لنا هذه المرونة الاستجابة للتغيرات المفاجئة في الطلب، والحد من آثار نقص التوريد الخارجي، ودعم السوق بمنتجات تتميز باستمرارية توفرها وجودتها. ما الدور الذي ستلعبه التقنيات الزراعية المتقدمة في تحقيق أهداف الأمن الغذائي طويل الأجل لدولة الإمارات؟ ستلعب التقنيات الزراعية المتقدمة دوراً محورياً في الاستراتيجية طويلة الأجل للأمن الغذائي بدولة الإمارات. ففي منطقة جافة ذات موارد مياه عذبة محدودة وظروف مناخية صعبة، يعتمد مستقبل الزراعة على الدقة والكفاءة والمرونة. ستتيح تقنيات مثل الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وإنترنت الأشياء، وأنظمة التحكم المناخي المتقدمة، وإعادة تدوير المياه، والإدارة الموجهة بالبيانات للمحاصيل، لدولة الإمارات إنتاج المزيد من الغذاء محلياً باستخدام موارد أقل. بالنسبة لمزارع أرميلا، يعني هذا الجمع بين الإنتاجية العالية لكل متر مربع وإعادة تدوير مياه الري بنسبة 100%، والاتساق على مدار العام، والتعامل المسؤول مع مخلفات النباتات. لن تقتصر أهمية هذه التقنيات على زيادة القدرة الإنتاجية المحلية فحسب، بل ستسهم أيضاً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كدولة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الزراعة المستدامة في البيئات ذات المناخ الحار.

انضم إلى مجتمعنا

احصل على آخر الأخبار والرؤى مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.