رؤى

استكشف مقالاتٍ وتحليلات فكرية يقدّمها قادة مجموعة عبد الواحد الرستماني وخبراء مختارون، تتناول اتجاهات القطاع، وتغيّرات السياسات، والتحديات الاستراتيجية.

تهدف هذه المساهمات إلى تحفيز النقاش، ومشاركة وجهة نظرنا، وإضافة منظور بنّاء إلى الحوارات التي تُشكّل مستقبل القطاع.


١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
تقف دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الثورة العالمية في مجال المركبات الكهربائية، من خلال إستراتيجيات رائدة تشمل إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وإستراتيجية التنقل الأخضر 2030، ومبادرة الإمارات الإستراتيجية للحياد المُناخي 2050، وغيرها من المبادرات الطموحة. يمثل اليوم العالمي للمركبات الكهربائية محطة مهمة للاحتفاء بما أحرزناه من تقدم في تبنِّي حلول التنقل المُستدام، وفرصة للتأمل في المسار المستقبلي الذي ينتظرنا. ففي دولة الإمارات، أصبح التنقل الكهربائي جزءاً لا يتجزأ من أسلوب الحياة اليومية، وهو إنجاز لم يكن ليتحقق لولا القيادة الإستراتيجية والابتكار العملي اللذان يواصلان إعادة تشكيل اقتصادنا والارتقاء بمستوى جودة الحياة في مجتمعنا. رؤية دولة الإمارات بشأن التنقل الكهربائي من المتوقع أن يصل حجم سوق المركبات الكهربائية في دولة الإمارات إلى 1.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، مع تسجيل أكثر من 30 ألف مركبة كهربائية في دبي وحدها، ومواصلة الاستثمارات الكبرى دورها في دفع عجلة النمو. يشهد وعي المستهلكين في دولة الإمارات تحولاً سريعاً، إذ باتت المركبات الكهربائية تُرى كخيار عملي، لا كمجرد تطلُّع مستقبلي. ورغم أن السيارات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي (IC) والهجينة لا تزال تشكِّل النسبة الكبرى من السوق في الوقت الراهن، إلا أن النمو المتسارع في مبيعات المركبات الكهربائية -المدعوم بارتفاع الطلب وتسجيل مئات الحجوزات المسبقة لطرازات جديدة- يعكس بوضوح تفضيل المستهلكين لتكاليف التشغيل اليومية المنخفضة التي توفرها هذه المركبات. ويأتي هذا الزخم مدعوماً بشراكات إستراتيجية عبر القطاعات المختلفة، والتي تُعد من العوامل الأساسية لبناء منظومة متكاملة تدعم الأهداف الطموحة لدولة الإمارات، وتُسهم في القضاء على مساور القلق لدى العملاء. بناء منظومة متكاملة للمركبات الكهربائية تُعد دولة الإمارات وجهة جاذبة للمواهب والمقيمين؛ لذا فمن المتوقع أن يتضاعف عدد سكان دبي وحدها ليصل إلى نحو 7.8 ملايين نسمة بحلول عام 2040. ويعني هذا النمو غير المسبوق مزيداً من السكان، ومن ثم المزيد من المركبات على الطرق. ورغم أن المشاريع الطموحة في مجال النقل العام مثل "قطارات الاتحاد" ستُحدث نقلة نوعية في حركة التنقل بين المدن، فإنها لا تُغني عن وسائل التنقل الشخصية. فما زالت المركبات الخاصة تشكِّل جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، سواء لأغراض الذهاب إلى العمل، أو لتلبية احتياجات الأسرة، أو للوصول إلى المحطة الأخيرة في الرحلة. ومن هنا تبرز أهمية التركيز على تحويل طبيعة المركبات نفسها لتواكب أهداف الاستدامة. ويتمثل المعيار الحقيقي لنجاحنا في قدرتنا على بناء منظومة متكاملة للمركبات الكهربائية تتناغم بسلاسة مع النمو السكاني المتزايد، بحيث تُسهم كل مركبة جديدة تُضاف إلى طرقنا في التقدم نحو مستقبل أكثر نظافة وحفاظاً على البيئة للجميع. لكن تحقيق مستقبل كهربائي بالكامل يتطلب بناء منظومة تنقُّل أكثر صموداً وشمولاً، وتشمل هذه المنظومة ما يلي: • توسيع نطاق الوصول: يعتمد تقدمنا على التعاون العميق بين الجهات الحكومية وقادة الأعمال والجمهور. ومن خلال المبادرات المشتركة، وأحدث التشريعات، والاستثمار المستمر في مجالات البحث والتطوير، نعكف على بناء مستقبل مُهيَّأ لمواجهة تحديات الغد. يضمن التوسع في إنشاء محطات الشحن على مستوى الدولة -بما في ذلك في المناطق النائية- قدرة جميع السكان على الاعتماد على المركبات الكهربائية دون القلق من نفاد الشحن. كما تُسهم الشراكات الإستراتيجية في تطوير بنية تحتية متكاملة ونشر مئات محطات الشحن التي يسهل الوصول إليها في مختلف إمارات الدولة. o إضافة إلى ذلك، فقد عقدنا تحالفات إستراتيجية مع شركاء مثل شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) و تطبيق Charge&Go من شركة اتصالات (e&) لتوفير وصول حصري لعملائنا إلى شبكات الشحن الواسعة التي يديرها هؤلاء الشركاء. • تعزيز المعرفة وزيادة الوعي: تتيح فعاليات مثل "اليوم العالمي للمركبات الكهربائية" فرصة ثمينة لفتح نقاشات بنَّاءة حول ملكية المركبات الكهربائية، وعُمر البطارية، والصيانة، والشحن. ويُعد التعاون بين أصحاب المصلحة في القطاع أمراً ضرورياً لتبسيط المفاهيم التقنية وتزويد المستهلكين بالمعرفة اللازمة، بما يضمن انتقالاً سلساً وشفافاً. o تتجاوز مجموعة عبد الواحد الرستماني حدود المبادرات الموجهة للمستهلكين، من خلال تحفيز موظفيها على اعتماد المركبات الكهربائية. ويتضمن ذلك توفير خدمات الشحن المجانية أو المدعومة في مقار العمل، ودمج المركبات الكهربائية ضمن أسطول الشركة، وتقديم برامج شراء داخلية مميزة تشجع على التحول نحو التنقل الأخضر. • دعم الاختيار والابتكار: يشهد السوق الإماراتي الحيوي اليوم تنوعاً متزايداً في فئات السيارات الكهربائية، من السيارات المدمجة المخصصة للمدن والطرازات الفاخرة إلى المركبات التجارية؛ مما يتيح لعدد أكبر من الأفراد العثور على الحل الكهربائي الذي يلبي احتياجاتهم ويتناسب مع ميزانياتهم. كما يشهد قطاع الشركات نمواً ملحوظاً في اعتماد السيارات الكهربائية، مع تحول واسع في قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل التشاركي ووسائل النقل العام. o ومن جانبنا، تضم محفظتنا العلامتين التجاريتين المتخصصتين في السيارات الكهربائية "زيكر" و"سمارت" اللتين تقدمان طرازات تجمع بين التصميم المبتكر والأداء العالي وأحدث تقنيات الاستدامة. نحو مستقبل مشرق ومُستدام ليست رحلة التحوُّل إلى السيارات الكهربائية مسعًى فردياً، بل مسؤولية مشتركة تضم جميع الأطراف المعنية. وفي اليوم العالمي للمركبات الكهربائية لهذا العام، لا تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة فقط بما حققته من إنجازات استثنائية، بل أيضاً بالشراكات التي مهَّدت الطريق لتحقيقها. فمن خلال التعاون والعمل المشترك، يمكننا تسريع وتيرة التقدم والمساهمة في تشكيل مشهد تنقُّل أكثر نظافة وهدوءاً وقدرة على الصمود، لنُرسي بذلك معياراً جديداً للأجيال القادمة. سنسلك طريقاً عنوانه الثورة الكهربائية، تضيئه الابتكارات وتوجّهه رؤيتنا الجماعية لنحقق مستقبلاً أكثر استدامة.
١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
يواصل العالم تحطيم الأرقام القياسية المُناخية؛ إذ تشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) إلى وجود احتمال بنسبة 86% لأن يتجاوز أحد الأعوام ما بين 2025 و2029 مستوى 1.5 درجة مئوية فوق معدلات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنةً بتوقعات عام 2024. ويُترجم هذا الاتجاه العالمي للاحترار المُناخي محلياً في شكل موجات حرارية غير مسبوقة، مثل الرقم القياسي الذي سجَّلته درجات الحرارة في دولة الإمارات خلال شهر مايو، إضافةً إلى هطول أمطار غزيرة على نحو غير مُعتاد. كما يسلِّط تقرير المخاطر العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025 الضوء على هذا الخطر، موضحاً أن الظواهر الجوية المتطرفة تأتي في المرتبة الثانية كأكثر العوامل احتمالاً للتسبب في أزمة عالمية هذا العام، فيما تأتي المخاطر البيئية على رأس قائمة التحديات الطويلة الأمد. قد تُشكِّل التداعيات خطورة كبيرة على الدول التي تعتمد كثيراً على الواردات لتلبية احتياجاتها الأساسية، لا سيما فيما يتعلق بالمواد الغذائية (حيث يتم استيراد نحو 85% من احتياجات الغذاء ) والمنتجات المُصنَّعة. وفي الوقت نفسه، تواجه الدول المُورِّدة الرئيسية -بما في ذلك الهند والصين والفلبين وإندونيسيا وعدد من الدول الأوربية- تحديات مُناخية غير مسبوقة. إذ تؤدي موجات الجفاف في الدول الزراعية الكبرى، والعواصف العنيفة التي تعرقل عمليات الموانئ في المراكز الصناعية الآسيوية، وموجات الحر التي تؤثر في إنتاجية العمال في مراكز التوزيع الأوروبية، إلى اضطرابات متوالية عبر سلاسل التوريد العالمية المعقدة. تُحدث هذه الاضطرابات المترابطة تأثيراً متسلسلاً يشبه الدومينو؛ مما يؤدي إلى إطالة فترات الشحن، وارتفاع تكاليف النقل، وزيادة تقلُّب أسعار السلع الأساسية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على تكاليف المعيشة وعمليات تشغيل الأعمال. ومع ذلك، فقد تصدَّرت دولة الإمارات المشهد في مواجهة هذه التحديات على نحو استباقي من خلال تبنِّي منظومات لوجستية ذكية، والاستفادة من قوة البيانات والذكاء الاصطناعي في التخطيط التنَبُّؤي للمسارات وإجراء التعديلات اللحظية. ويُسهم هذا النهج التحويلي في تمكين الشركات من تفادي الاضطرابات قبل وقوعها، والحفاظ على كفاءة عملياتها، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد. على سبيل المثال، في قطاع الشحن البحري، تقوم المنصات المعززة بالذكاء الاصطناعي بتحليل مجموعات ضخمة من البيانات تشمل أنماط الطقس التاريخية، والظروف البحرية في الوقت الفعلي، وازدحام الموانئ، والأحداث الجيوسياسية. نفترض مثلاً أنه من المُتوقع حدوث عاصفة شديدة ستلقي بتبعاتها على قناة السويس. ففي تلك الحالة، يمكن للنظام أن يقترح على الفور مسارات بديلة عبر رأس الرجاء الصالح، ويحسب السرعات المُثلى وأفضل معدل لاستهلاك الوقود للحد من التأخيرات والتكاليف، بدلاً من انتظار حدوث الخلل. وتُعد هذه القدرة التنبؤية عنصراً أساسياً بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعتمد على خطوط الملاحة البحرية العالمية لتلبية احتياجاتها من الواردات. بعيداً عن خطوط الشحن الرئيسية، تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في عمليات التوصيل إلى المرحلة الأخيرة داخل المدن التي تعجُّ بالصخب والنشاط في دولة الإمارات. تخيَّل مزوِّد خدمات لوجستية يدير أسطولاً من مركبات التوصيل: في الأنظمة التقليدية، تكون المسارات ثابتة؛ مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة عند حدوث ازدحام مروري مفاجئ أو هطول أمطار غزيرة غير متوقعة. أما اليوم، فيتم تزويد الأنظمة اللوجستية الذكية ببيانات آنية عن حركة المرور، وتحديثات الطقس المباشرة، وحتى جداول الفعاليات العامة، ليقوم محرك الذكاء الاصطناعي بتحليلها بشكل متواصل. فإذا تسببت عاصفة رملية مفاجئة في انخفاض الرؤية في أحد الطرق الرئيسية، يستطيع الذكاء الاصطناعي فوراً إعادة تحسين المسارات للمركبات المتأثرة، وتوجيهها نحو طرق أكثر أماناً، مع إخطار العملاء بأوقات التسليم المُعدَّلة بدقة فائقة. علاوة على ذلك، يضمن نظام الصيانة التنبؤي المدعوم بالذكاء الاصطناعي -والذي يعتمد بشكل واسع على أجهزة الاستشعار وتقنيات التعلُّم الآلي- صيانة المركبات والآليات عبر سلسلة التوريد بشكل استباقي؛ مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الأعطال والتأخيرات الإضافية الناتجة عن المشكلات الميكانيكية. ترتقي "طرق التغليف الذكية" بهذا الالتزام بالقدرة على الصمود إلى مستوى أكثر تقدماً، من خلال استخدام مواد متطورة وواقية مزوَّدة بحسَّاسات مدمجة تضمن سلامة المنتج وإمكانية رؤيته بوضوح حتى في أصعب الظروف. وتكتسب هذه التقنيات أهمية خاصة على مستوى الدولة؛ نظراً لاعتمادنا الكبير على استيراد كميات ضخمة من السلع الحساسة للحرارة مثل الأدوية والمنتجات الطازجة والأجهزة الإلكترونية ذات القيمة العالية. فعلى سبيل المثال، تزايد إقبال شركات الأدوية على استخدام أنظمة تغليف ذكية مزوَّدة بمؤشرات حرارة زمنية (TTIs) وبطاقات تحديد الهُوية بترددات الراديو (RFID)، حيث يتغيَّر لون هذه المؤشرات عند خروج درجة الحرارة داخل العبوة عن النطاق المسموح به؛ مما يوفر إنذاراً بصرياً فورياً لأفراد الخدمات اللوجستية. في الوقت نفسه، تتيح بطاقات تحديد الهُوية بترددات الراديو (RFID) تتبُّع الموقع الدقيق للعبوة وظروفها البيئية بشكل مستمر وفي الوقت الفعلي طوال رحلتها من المصنع، مروراً بالمحيطات الشاسعة والمناخات الصحراوية الحارقة؛ مما يضمن الحفاظ على فاعلية اللقاح دون أي تدهور، ويُمكِّن من التدخل الفوري في حال نشوء أي مشكلة. إلى جانب التحكم في درجة الحرارة، توفِّر تقنيات التغليف الذكية مستوى غير مسبوق من الشفافية وإجراءات فعَّالة لمكافحة التزييف، وهو أمر بالغ الأهمية في الأسواق العالمية. فعلى سبيل المثال، قد تصل إلى ميناء أبوظبي منتجات فاخرة مثل الأزياء الراقية أو الإلكترونيات الفخمة مغلَّفة داخل عبوات تحتوي على بطاقات اتصال قريب المدى (NFC). وعند مسح هذه البطاقات باستخدام هاتف ذكي أو جهاز قراءة متخصص، يمكن التحقق من مصدر المنتج، واستعراض مسار سلسلة التوريد بالكامل، بل وحتى الاطلاع على تفاصيل عملية التصنيع. يُسهم ذلك في بناء ثقة المستهلكين ويشكل أداة ردع قوية ضد البضائع المُقلَّدة؛ مما يحمي العلامات التجارية والمستهلكين على حدٍّ سواء. كما تُمثل أجهزة استشعار الرطوبة المدمجة أهمية كبيرة عند استيراد الإلكترونيات والمعدات الحساسة؛ إذ تُصدر تنبيهات لمُشغِّلي الخدمات اللوجستية في حال تجاوز مستويات الرطوبة الحدود الآمنة أثناء النقل، وهو الأمر الذي يمنع التلفيات الباهظة التكلفة ويضمن جودة المنتج عند وصوله. يُعد الجمع بين القوة التنبؤية للخدمات اللوجستية الذكية وضمان معايير السلامة والوقاية في التغليف الذكي عنصراً أساسياً في بناء سلسلة توريد قوية ومرنة قادرة على الصمود أمام تقلبات المناخ المتزايدة. يوجِد هذا النهج المتكامل علاقة تكاملية متبادلة؛ إذ تعمل الخدمات اللوجستية الذكية على تحديد الاضطرابات الكُبرى في شبكات التوريد والتخفيف من آثارها، في حين يحافظ التغليف الذكي على سلامة المنتج حتى أدق مستوياته؛ مما يضمن بقاء السلع صالحة وذات قيمة حتى في مواجهة التحديات غير المتوقعة. في النهاية، يُعد هذا النهج المتكامل -الذي يجمع بين الخدمات اللوجستية الذكية القادرة على الحد من الاضطرابات على المستوى الكلي، والتغليف الذكي الذي يحافظ على سلامة المنتجات على المستوى الجزئي- سر ضمان استدامة سلاسل التوريد في المستقبل. وهو مبدأ جوهري يدفع مُزوِّدي الخدمات اللوجستية اليوم نحو تبنِّي رؤى أكثر تقدماً واستشرافاً للمستقبل. وبوصفها من روَّاد هذا المجال في دولة الإمارات العربية المتحدة، اتخذت شركة عبد الواحد الرستماني للخدمات اللوجستية هذا الفكر أساساً لرسالتها؛ حيث تقود الابتكار نحو منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتغليف المتطور. ومن خلال ذلك، تُمكِّن الشركة عملاءها من مواجهة التحديات العالمية بثقة، بل والتفوق في مواجهتها وتجاوزها، عبر بناء سلاسل توريد مرنة ومستدامة قادرة على الصمود أمام صعوبات العصر.
١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
بدأت مسيرتي المهنية بالحصول على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية، وهو مسار تأكدت أهميته الكبيرة في فهم المشهد الاقتصادي السريع التطور في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد تطورت المعرفة التقليدية في مجال الأعمال لتُصبح مساراً مهنياً عند نقطة الالتقاء بين المشتريات الإستراتيجية، وإدارة سلاسل التوريد، والتحوُّل الاقتصادي المستمر الذي تشهده الدولة. كما تغيَّر المشهد المتعلق بتطوير المشاريع واقتناء السلع والخدمات، لا سيما في مشاريع التطوير ذات التعقيدات الفنية، تغيراً جذرياً عما شهدتُه في بدايات مسيرتي، ليتحوَّل اليوم إلى منظومة متكاملة ومتطورة أتعامل معها يومياً. دور الدراسات المتخصصة في مجال الأعمال في مسيرة التقدم بدولة الإمارات يُجسِّد التقدم اللافت للنظر الذي حققته دولة الإمارات في تنويع اقتصادها قصة تحوُّل مُخطط له شمل جميع القطاعات، بما في ذلك الوظائف والأدوار الحيوية في عالم الأعمال التي تدعم نمو الوطن وازدهاره. ويعكس هذا الإنجاز آلاف المسارات الفردية في مجالات مهنية متنوعة، شكَّل كل منها رواية شاملة لمسيرة التنويع الاقتصادي التي ترسم ملامح مسار الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة وريادة. ينبثق هذا التحوُّل من مبادرات وطنية طموحة تضع النمو الصناعي والتطور التكنولوجي في صدارة أولوياتها. فقد أسهم التزام دولة الإمارات بمضاعفة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2031 -ضمن مبادرةمشروع 300 مليار- في إيجاد طلب غير مسبوق لا يقتصر على الخبرات التقنية فحسب، بل يمتد ليشمل إدارة أعمال متقدمة في مجالات التصنيع والطاقة النظيفة والصناعات القائمة على الابتكار. تزامناً مع سعي الدولة إلى تحقيق تنويع اقتصادي مُستدام من خلال تطوير القدرات الصناعية المتقدمة، يجد المتخصصون ذوو الخبرة الراسخة في مجال الأعمال أنفسهم مسؤولين عن إدارة عمليات التوريد المعقدة، وتحسين سلاسل التوريد، وضمان التخصيص الإستراتيجي للموارد في مشاريع تجمع بين الدقة الفنية والرؤية الإستراتيجية. دعم الكفاءات الإماراتية من خلال برامج مُصممة خصيصاً لهم في مجموعة عبد الواحد الرستماني، تمثل إستراتيجية التوطين، "واعد" –وهي مشتقة من كلمة "وعد" بالعربية– التزامنا باكتشاف أفضل المواهب الإماراتية وتطويرها والحفاظ عليها. يهدف البرنامج إلى تمكين الخريجين من الانخراط في أدوار ديناميكية ضمن محفظة أعمالنا المتنوعة، بدءاً من الاستحواذ الإستراتيجي، وإدارة عمليات سلاسل التوريد على مستوى المجموعة، ووصولاً إلى القطاعات الناشئة مثل التكنولوجيا الزراعية والتغليف المُستدام. تُعد هذه المناصب بعيدة كل البعد عن النمطية؛ إذ تتطلب تفكيراً تحليلياً متقدماً وحنكةً إستراتيجية في إدارة العلاقات مع المُورِّدين، والتفاوض على العقود، وتحسين سلاسل التوريد في مشاريع صناعية معقدة. ومن خلال برامج الإرشاد المهني المُمنهجة ومسارات التطور الوظيفي الواضحة، نضمن أن يكون المهنيون الإماراتيون في مقدمة مسيرة النمو، ليس فقط بوصفهم مشاركين فاعلين، بل قادة قادرين على دفع عجلة التقدم الوطني نحو مستقبل أكثر استدامة. الأثر المضاعف للمعرفة في مجال الأعمال يتجاوز أثر التميُّز في المعرفة التجارية والتفكير الإستراتيجي حدود المؤسسات ليترك بصمة واسعة النطاق عبر الأجيال المتعاقبة. واليوم يستلهم المتخصصون الناشئون في عالم الأعمال القدوة من القادة في مجالس الإدارة ومكاتب التخطيط الإستراتيجي وغير ذلك من المناصب القيادية. فهم يشاهدون الزملاء والموجهين ورواد القطاع وهم يديرون سلاسل توريد مُعقدة، ويتفاوضون على شراكات إستراتيجية، ويعكفون على تحسين العمليات لدعم التطورات الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وتقنيات الفضاء. عندما نُمكِّن المواهب المتنوعة من تولي أدوار قيادية في مجالات الأعمال التي تدعم الابتكار الفني والنمو الإستراتيجي، فإننا نضمن أن يُسفر التحول الاقتصادي الراهن عن أثرٍ مستدام يمتد عبر الأجيال. ويُسهم هذا النهج في بناء مستقبل يتجاوز فيه التميُّز في عالم الأعمال الحدود التقليدية، حيث تنبثق أكثر الإستراتيجيات فاعليةً من تنوُّعٍ غني في الرؤى والأفكار، ويُسهم كل جيل في دفع مسيرة التقدم الاقتصادي المشترك. تكمن أسس أي اقتصاد ناجح في الابتكار التقني، إلى جانب الخبرة التجارية القادرة على تحويل تلك الابتكارات إلى واقعٍ ملموس في الأسواق، وإدارة تنفيذها بكفاءة، وضمان نموها المُستدام. وبصفتنا إماراتيين، فإن أمامنا فرصة ريادية لتولي المناصب القيادية في هذه القطاعات التجارية المهمة التي تدعم مسيرة التحوُّل المستمر لوطننا.
٥ فبراير ٢٠٢٥
- "زيكر الإمارات" تعلن عن شراكتها مع بطولة التنس المرموقة لتبرز الأداء الفائق والتقنيات المتطورة لعلامتها التجارية للسيارات الكهربائية الفاخرة. - تستمر منافسات النخبة في عالم التنس ثمانية أيام، من 1 إلى 8 فبراير 2025، مع عودة بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة إلى العاصمة للمرة الثالثة. دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة - 9 فبراير 2025: أعلنت مجموعة عبد الواحد الرستماني، الممثل الرسمي لعلامة "زيكر" التجارية العالمية للسيارات الكهربائية الفاخرة، في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن اختيار "زيكر" لتكون شريك السيارات الرسمي لبطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس، وهي إحدى بطولات فئة "رابطة محترفات التنس 500" المرموقة، والتي تقام تحت رعاية مجلس أبوظبي الرياضي. تحتفي هذه الشراكة بالسعي الدؤوب نحو التميز، لتعكس القوة والدقة التي يتميز بها كل من الرياضيين العالميين والسيارات الكهربائية الفاخرة المبتكرة من "زيكر". من المقرر أن تشهد بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة، التي ستقام في الفترة من 1 إلى 8 فبراير 2025 في المركز الدولي للتنس بمدينة زايد الرياضية، مشاركة 70 لاعبة تنس من المصنفات الأوائل عالمياً في منافسات الفردي والزوجي. في هذا الصدد، أكد روبرتو كولوتشي، مدير عام السيارات الكهربائية في مجموعة عبد الواحد الرستماني، على جوانب التآزر التي يقوم عليها هذا التعاون، قائلاً: "في 'زيكر الإمارات'، نلتزم بتجاوز الحدود وتقديم تجارب استثنائية. تتماشى هذه الشراكة مع بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة بشكل مثالي مع قيمنا، حيث نحتفل بالقدرة والدقة والتحمل التي يجسدها هؤلاء الرياضيون من الطراز العالمي، وهي ذات الصفات التي نحرص على تصميمها في هندسة كل سيارة من سيارات 'زيكر'. علاوة على ذلك، تتيح لنا هذه الشراكة المساهمة في الأهداف الأوسع لـ 'الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031' في دولة الإمارات، ودعم تطوير منظومة رياضية نابضة بالحياة في الدولة". من جانبه، أضاف كانون وانغ، العضو المنتدب الإقليمي لـ"زيكر" في الشرق الأوسط وأفريقيا قائلاً: "تُعد شراكتنا مع بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة لحظة محورية في مسيرة 'زيكر' الواعدة في الشرق الأوسط. نحن فخورون بالارتباط بهذه البطولة المرموقة كشريك السيارات الرئيسي، لنستعرض من خلالها سياراتنا الكهربائية الفاخرة والمبتكرة. تؤكد هذه الشراكة التزامنا بقطاع التنقل الكهربائي الفاخر وتجسد حماسنا تجاه الرياضة العالمية. إن التوافق مع مثل هذا الحدث المرموق هو أمر طبيعي لعلامة 'زيكر'، إذ يبرهن على ريادتنا في مجالات الابتكار والحرفية والأداء، مع المشاركة الفعالة في أجواء الإثارة والمنافسة للرياضات من الدرجة الأولى". علق نايجل جوبتا، مدير بطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة، بالقول: "يسرنا الإعلان عن 'زيكر' كشريك السيارات الرسمي للبطولة، مما يخلق تعاوناً مؤثراً بين أحد أهم الفعاليات الرياضية في المنطقة وعلامة تجارية تجسد الأداء والابتكار". وأضاف: "تتوافق رؤية 'زيكر' بشكل مثالي مع الأهداف طويلة المدى لبطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة، التي تواصل تطورها بوتيرة سريعة منذ إطلاقها في عام 2023. ونتطلع الآن إلى العمل عن كثب مع 'زيكر' لتقديم حدث لا يُنسى للاعبات والجماهير على حدٍ سواء". وكجزء من هذه الشراكة البارزة، ستختبر اللاعبات مستقبل التنقل المستدام، حيث سيتم توصيلهن بأناقة وراحة في سيارات "زيكر" الكهربائية الفاخرة المبتكرة. سيتم أيضاً عرض طرازات "زيكر 001" و"زيكر X" للحضور، الذين سيحظون بفرصة الوصول الحصري إلى سيارات "زيكر" من خلال مناطق التفعيل الخاصة والتجارب المنسقة ضمن "قرية التنس" الموسعة، والتي تُعد الأكبر في تاريخ البطولة. ستقدم "قرية التنس" كذلك مجموعة من الأنشطة الملائمة للعائلات، والترفيه الحي، وتجارب رعاة الفعالية الغامرة الأخرى. تشهد البطولة مشاركة مجموعة متميزة من اللاعبات، بما في ذلك سبع من أفضل 20 لاعبة على مستوى العالم. تقود هذه القائمة حاملة اللقب إيلينا ريباكينا، المصنفة السادسة عالمياً حالياً، إلى جانب داريا كاساتكينا، المصنفة التاسعة. وترحب البطولة بعودة الحائزة على الميدالية الذهبية الأولمبية بيليندا بينشيتش من سويسرا، بعد إجازة الأمومة، والنجمة التونسية أنس جابر، التي تعود بعد التعافي من إصابة في الكتف. تضم المنافسة أيضاً المصنفة الثانية عالمياً سابقاً باولا بادوسا، والنجمة البرازيلية بياتريس حداد مايا، والمصنفة الثامنة عالمياً إيما نافارو، والنجمتين الصاعدتين يلينا أوستابينكو و ديانا شنايدر. نبذة عن زيكر ZEEKR "زيكر" (المُدرجة في بورصة نيويورك بالرمز: ZK) العلامة التجارية العالمية المتميزة لتقنيات التنقل الكهربائي من "مجموعة جيلي القابضة" . تضع "زيكر" نُصب عينيها هدف إنشاء نظام متكامل لبيئة المستخدم، حيث يشكل الابتكار معياراً أساسياً. تعتمد العلامة في سياراتها على "معمارية التجربة المستدامة" (SEA)، وتشمل تطويرها تقنيات البطاريات الخاصة بها، وأنظمة إدارة البطاريات، وتقنيات المحركات الكهربائية المتطورة، بالإضافة إلى سلسلة توريد سياراتها الكهربائية. ترتكز قِيَم "زيكر" على المساواة والتنوع والاستدامة، يتلخص طموح "زيكر" في أن تصبح مزوداً حقيقياً لحلول التنقل. تدير "زيكر" مراكزها للبحث والتطوير واستوديوهات التصميم في مدن نينغبو وهانغتشو، وجوتنبرج، وشنغهاي، وتفخر بامتلاكها مرافق حديثة وخبرات عالمية المستوى. منذ بدء تسليم "زيكر" لسياراتها في أكتوبر 2021، تجاوزت العلامة التجارية حاجز 420,000 سيارة تم تسليمها حتى تاريخه. وتشمل طرازات "زيكر 001"، و"زيكر 001 اف آر"، والسيارة متعددة الأغراض " إم بي في زيكر 009"، والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات داخل المدن "زيكر7X" والسيارة "زيكر X للتنقل داخل المدن". السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات والسيارة "زيكر ميكس". تؤكد "زيكر" التزامها بخطط طموحة للتوسع في الأسواق العالمية، مع استراتيجية طرح مكثفة للمركبات على مدى السنوات الخمس المقبلة، بهدف تلبية الطلب العالمي المتزايد والمتسارع على المركبات الكهربائية نبذة عن مجموعة عبد الواحد الرستماني (AWR) مجموعة عبد الواحد الرستماني هي واحدة من أبرز الشركات العائلية المتعددة القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، وتستند إلى إرث يمتد لأكثر من سبعين عاماً. يتسع نطاق أعمال المجموعة ليشمل مجالات متنوعة منها السيارات، والعقارات، والتجزئة، وحلول الإضاءة، والسفريات، والخدمات اللوجستية، والتقنيات الزراعية، وخدمات التعبئة والتغليف المستدامة. تقدم المجموعة خدماتها سنوياً لأكثر من 155,000 عميل فرد و24,000 شركة، بدعم من فريق متنوع يضم أكثر من 3,000 موظف انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى "إثراء الحياة" عبر الأجيال المتعاقبة، تلتزم مجموعة عبد الواحد الرستماني بتأسيس أعمال ذات رؤية تُحدث أثراً ملموساً في حياة الأفراد، وفي مختلف القطاعات، وعلى مستوى الكوكب. من خلال دعمها للابتكار والاستدامة والتقدم، تقود مجموعة عبد الواحد الرستماني مسيرة التغيير التحويلي، لتبني مستقبلاً تتكامل فيه الفرص مع مسارات التقدم. استناداً إلى إرثها العريق واسترشاداً بقيمها الراسخة، تواصل مجموعة عبد الواحد الرستماني ريادتها بخطى واثقة نحو المستقبل؛ فتولي الشراكات عناية بالغة، وتنفرد بالتميُّز كعلامة فارقة في مختلف أنشطتها. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.awrostamani.com. لاتصال الإعلاميين مريم بوعراوي | غامبت كوميونيكيشنز | 971508858587 + | mariam@gambit.ae توني سيدجويك | غامبت كوميونيكيشنز | 971504653458+ | tony@gambit.ae