القصص
اكتشف قصصًا ومقالاتٍ تسلّط الضوء على أعمالنا من خلال تجارب الموظفين، ودراسات الحالة، والمبادرات المجتمعية — لتُظهر كيف تتحول استراتيجياتنا إلى أثرٍ ملموس في الواقع. تقدّم هذه المواد سياقًا أعمق، ودروسًا عملية، ونتائج قابلة للقياس.

سجلت مجموعة عبد الواحد الرستماني حضوراً بارزاً خلال مشاركتها في منتدى "اصنع في الإمارات 2026" ، حيث استعرضت شركتين من محفظة أعمالها وهما: “ سينيو للتغليف" و"مزارع أرميلا". وجاء هذا المعرض، الذي أقيم في الفترة من 4 إلى 7 مايو في مركز أدنيك أبوظبي ، ليجمع تحت مظلته نخبة من الشركات، والجهات الحكومية، والمصنعين، والمستثمرين، والأطراف المعنية بقطاع الصناعة، ضمن واحدة من أبرز المنصات في دولة الإمارات لتعزيز قدرات النمو الصناعي والإنتاج المحلي. سلطت كل من "سينيو للتغليف" و"مزارع أرميلا" الضوء على الحضور المتنامي لمجموعة عبد الواحد الرستماني في القطاعات المرتبطة بالتصنيع المستدام، والإنتاج الغذائي، ومرونة سلاسل الإمداد، والمشاريع القائمة في دولة الإمارات، لتمثلا بذلك مجالين متميزين ومتكاملين من القدرات الإنتاجية. على مدار أيام المعرض الأربعة، استقبل الجناح المشترك أكثر من 200 زائر ، مما أتاح فرصاً واعدة لإجراء مناقشات مثمرة مع العملاء، والشركاء، وأصحاب الأعمال، والأطراف المعنية من مختلف أنحاء السوق المحلي. تعزيز مشهد الإنتاج المحلي في دولة الإمارات كان لحضور مجموعة عبد الواحد الرستماني في منتدى "اصنع في الإمارات” انعكاسه على عمق القدرات التي يتم بناؤها عبر محفظة أعمالها، لا سيما في المجالات التي تدعم الطموحات الوطنية لدولة الإمارات بشأن التطوير الصناعي، والأمن الغذائي، والاستدامة، ومرونة سلاسل الإمداد. من جانبها استعرضت شركة "سينيو للتغليف" حلول التغليف المستدامة المصممة لتلبية احتياجات نطاق عريض من القطاعات، منها قطاع الأغذية والمشروبات، والزراعة، والمقاهي، والمطاعم، والمطابخ السحابية، وشركات الإمداد بالأطعمة والمشروبات، والضيافة. وقد حظيت مشاركتها باهتمام كبير من الزوار الذين يتطلعون لاستكشاف حلول تغليف تلبي احتياجات السوق المتطورة، مع تعزيز دور "سينيو" كشريك تغليف محلي في دولة الإمارات للشركات التي تبحث عن حلول عملية تتسم بطابع المرونة وروح المسؤولية. أما "مزارع أرميلا" فقد برز دورها في مجال النهوض بالإنتاج الغذائي المحلي من خلال طرح محاصيل عالية الجودة ومزروعة محلياً، وعبر الزراعة في بيئات محكومة. ومن خلال تواجدها في المنتدى، تواصلت "أرميلا" مع الزوار الأفراد وممثلي المطاعم وأصحاب الأعمال المهتمين بالحصول على منتجاتها عبر المنصات المتاحة، مع تعزيز الوعي بإسهامها في مشهد المرونة الغذائية لدولة الإمارات العربية المتحدة. المحادثات التجارية والقيمة المشتركة لمحافظ الاستثمار وفر المعرض أيضاً منصة لتعزيز التواصل البنّاء مع قطاع الأعمال. على مستوى شركة "سينيو للتغليف"، ساهمت المشاركة في دعم المناقشات مع عملاء محتملين من أبرز شركات الضيافة، والزراعة، والأغذية والمشروبات، مع التخطيط لعقد اجتماعات متابعة خلال الأيام المقبلة. كما أحرزت الشركة تقدماً ملحوظاً في فرصة تجارية استراتيجية مع جهة رائدة في مجال الأغذية والزراعة في دولة الإمارات لتوريد مواد التغليف لخط منتجات متميز قادم، يشمل خمس وحدات لحفظ المخزون لأغراض التغليف. وشهد المعرض أيضاً توافقاً أولياً مع وكالة التسويق المعينة من قبل تلك الجهة بشأن الجداول الزمنية وبروتوكولات الاتصال لضمان التنفيذ السلس. كما ساهم تصميم الجناح المشترك في تعزيز حضور شركتي "سينيو للتغليف" و"مزارع أرميلا" معاً، مما يؤكد على إمكانات التعاون المتبادل عبر محفظة الأعمال في مجالات التغليف والزراعة والإنتاج الغذائي. منصة للحضور والظهور، والحوار، والفرص المستقبلية وفر منتدى "اصنع في الإمارات 2026" منصة قيمة لترسيخ مكانة شركتي "سينيو للتغليف" و"مزارع أرميلا" ضمن الحوار الوطني الأوسع حول الإنتاج المحلي والقدرات التصنيعية الإماراتية. وبالنسبة لمجموعة عبد الواحد الرستماني، ساهمت هذه المشاركة في تعزيز الحضور الإعلامي لعلامتها التجارية، والتواصل التجاري، وصياغة قصة نجاح أقوى لشركتين من محفظة أعمالها تساهمان في قطاعات ذات أهمية استراتيجية متنامية. كما أتاحت المشاركة فرصة لتسليط الضوء على كيفية استجابة مختلف ركائز محفظة المجموعة لاحتياجات السوق من خلال حلول عملية، وخبرات قطاعية، وقدرات راسخة محلياً. وفي الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات تسريع طموحاتها الصناعية والإنتاجية، يعكس تواجد شركات مثل "سينيو للتغليف" و"مزارع أرميلا" دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم أجندة النمو الطويل الأجل للدولة.

لم يعد التعليم اليوم حبيس جدران الفصول الدراسية أو قاصراً على المناهج أو المنصات الرقمية. بل بات يتشكل من خلال التجربة والمشاركة والارتباط بالواقع؛ إذ تصوغه خبرات الأفراد المنخرطين بالفعل في العمل، وتوجهه التحديات التي يواجهونها كل يوم. يُنظر إلى التعلم في مجموعة عبد الواحد الرستماني بوصفه مسؤولية مشتركة؛ تُبنى من خلال التعاون بين الفرق والشركاء والمؤسسات، وتترسخ عبر التطبيق العملي في سياقات الحياة الواقعية. وفي اليوم الدولي للتعليم، يكتسب هذا المنظور أهمية خاصة؛ إذ يدعو إلى تأمل التعلم والتأثير المذهل الذي يحدثه حين يُصاغ بوعي، ويُطبق بفاعلية، ويستمر أثره عبر الزمن. التعلم القائم على الممارسة العملية في عام 2025، واصلت منظومة التعلم في مجموعة عبد الواحد الرستماني تطورها مرتكزة على مبدأ محوري واحد: أن يكون التعلم داعماً للأفراد في أداء أعمالهم على نحو أفضل، بثقة ووضوح. وخلال هذا العام وحده، نُفِّذ في المجموعة 67 برنامجاً تدريبياً حضورياً، شارك فيها 806 متدربين، مسجلةً ما مجموعه 5,307 ساعات من التعلم المباشر وجهاً لوجه. وقد وفَّرت هذه البرامج مساحة للحوار، وتنمية المهارات، والتعاون في حل المشكلات، بما يعزز قيمة التعلم الذي يتشكل وسط تحديات الحياة الواقعية وتجاربها العملية. وبالتوازي مع التعلم الحضوري، واصلنا مسيرة تطوير القدرات الرقمية من خلال أكاديمية عبد الواحد الرستماني، منصة التعلم التابعة للمجموعة التي تعمل بنظام Cornerstone. وقد تجلَّى ذلك في الأرقام التالية لعام 2025: 22,485 ساعة تعلم تمت متابعتها عبر المنصة 39,064 دورة تدريبية تم الوصول إليها 27,013 دورة تدريبية أكملها المتدربون تعكس هذه المحطات في مجملها ملامح ثقافة تعلم تقوم على الاستمرارية أكثر من الكم؛ حيث يستمر التقدم بخُطى ثابتة عبر إتاحة الفرص، والمرونة، وتنوع الخيارات. تعلم يتشكل عبر الشراكة يكتسب التعليم عمقاً أكبر عندما يستند إلى تنوع الرؤى والخبرات. وفي مختلف قطاعات مجموعة عبد الواحد الرستماني، تؤدي الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية ومزودي الخدمات المتخصصين دوراً محورياً في توسيع نطاق تصميم برامج التعلم وأساليب تقديمها. وتواصل الشراكات الرسمية مع كليات التقنية العليا وجامعة ولونغونغ في دبي تعزيز الجسر الذي يربط بين التعلم الأكاديمي والتطبيق المهني. كما تتكامل هذه الشراكات مع برامج تُقدَّم بالتعاون مع مزودين مرموقين من خارج المجموعة، مثل SCQuARE Training وBiz Group والدكتورة سهى شاهين وعمرو حبّال، حيث يقدم كلٌّ منهم خبرات متخصصة تسهم في مواءمة مسارات التعلم مع احتياجات الأعمال المتجددة. وإلى جانب التطوير المهني، يظل التعرض المبكر لبيئة العمل عنصراً مهماً في منظومة التعلم لدى مجموعة عبد الواحد الرستماني؛ حيث واصلت برامج التدريب العملي ومسارات إعداد الخريجين استقبال الطلاب من طيف واسع من المؤسسات التعليمية، من بينها: كليات التقنية العليا جامعة ولونغونغ جامعة عجمان جامعة مانيبال جامعة دبي جامعة ميدلسكس جامعة هيريوت وات كما تمتد هذه الشراكات لتشمل عدداً من المؤسسات التعليمية، من بينها مدرسة أربور، ومدرسة الإمارات الدولية، ومدرسة جيمس ولينغتون، وأكاديمية دبي الدولية، ومدرسة كينجز البرشاء. وعند النظر إلى هذه الشراكات عبر الزمن، تتجلى قيمة الاستمرارية في مسار التعلم، بدءاً من التعرض المبكر للمعرفة، وصولاً إلى التطور والتقدم المهني. الكفاءات أساس منظومة التعلم في صميم أي منظومة تعلم يكمن الأفراد الذين يشكِّلون ملامحها كل يوم. وفي جميع قطاعات مجموعة عبد الواحد الرستماني، يؤدي فريق التعلم والتطوير دوراً محورياً في تنسيق الفرص التعليمية، وإتاحة الوصول إليها، ودعم الفرق في مسيرة تنمية قدراتهم على المدى الطويل. وترتكز رؤية الفريق للتعليم على المبادئ ذاتها التي يقوم عليها نهج المجموعة في العمل. تؤكد هالة كبارة، رئيسة قسم التعلم والتطوير، أهمية تحمل الفرد مسؤولية مسيرته التعليمية، قائلةً: "الالتزام بالتعلم مسؤولية شخصية؛ فهو يتطلب الانضباط، والوعي بالهدف، والاستعداد للاستثمار في تطوير الذات على المدى الطويل. إن التدريب يفتح الأبواب للفرص، لكن التطور الحقيقي لا يتحقق إلا عندما يختار الأفراد التفاعل، وتطبيق ما يتعلمونه، وتحمل مسؤولية تقدمهم". تشارك آية المطوع، أخصائية التعلم والتطوير، رؤيتها قائلةً: "يشكل التعليم الطريقة التي نفكر بها، ويعزز الثقة بالنفس، ويساعدنا في إطلاق إمكاناتنا الكامنة. وبخصوص مواهبنا الإماراتية، يفتح التعلم آفاقاً للنمو، والقيادة، والمشاركة البنَّاءة. تقدمٌ ينبع من الفضول، والالتزام، والاستعداد الدائم للتطور مع مرور الوقت". يضيف إياس كيالي أخصائي أول التعلم والتطوير، قائلاً: "يساعدنا التعلم المستمر على التكيف والابتكار وتقديم أفضل أداء لدينا. وتمنح أكاديمية عبد الواحد الرستماني الموظفين المرونة لاستكشاف مهارات جديدة والاستثمار في تطويرهم المهني، كلٌّ حسب وتيرته؛ فالتعلم رحلة مستمرة، والمنصة مصممة لدعم هذه الرحلة في كل خطوة منها". ترى روان البرديسي، مديرة قسم التعلم والتطوير، أن قيمة التعلم تكمن في تطبيقاته العملية؛ حيث تقول: "تعلم أمراً واحداً يجعل عملك أسهل، لا أكثر تعقيداً، بل أسهل. إن اختيار موضوع التعلم المهم لك هو ما يترجم القدرات إلى تأثير حقيقي". منظومة مشتركة للتعلم ومع نظر المؤسسات اليوم في دور التعليم، تتجلى فكرة أساسية تلقى صدى باستمرار مفادها أن: التعلم يحقق أعظم قيمة له عندما يتم بصورة تشاركية، بأن يتشكل عبر الشراكات، ويرتكز على الممارسة العملية، ويُستلهم من رؤية بعيدة المدى. وفي مجموعة عبد الواحد الرستماني، يتبلور التعليم باستمرار بفضل الأفراد والمشاركة والتصميم الهادف، فهو ليس مبادرة قائمة بذاتها، بل منظومة مشتركة تتطور بالتوازي مع مسيرة الأعمال ومع الأفراد الذين يشكلون جزءاً منها. تعرفوا على فريق التعلم والتطوير في مجموعة عبد الواحد الرستماني PHOTO TO BE PLACED HERE من اليسار إلى اليمين: إياس كيالي- أخصائي أول التعلم والتطوير، روان البرديسي - مديرة قسم التعلم والتطوير، آية المطوع - أخصائية التعلم والتطوير، هالة كبارة - رئيسة قسم التعلم والتطوير.

عندما كشفنا عن هُويتنا المؤسسية المتجددة في أكتوبر 2025، لم يكن ذلك مجرد تغيير في المظهر، بل كان إيذاناً بانطلاق ثقافة عمل مطورة ومجموعة من القيم الأساسية التي تجسد جوهرنا وترسم ملامح طموحنا لنعمل معاً بروح الفريق الواحد. إن الثقافة المؤسسية في مجموعة "عبد الواحد الرستماني" (AWR Group) ليست مجرد نصوص مكتوبة في أدلة إجرائية أو كلمات حبيسة في قاعات الاجتماعات؛ بل هي نبضٌ حيٌّ يسري في ممارساتنا اليومية، وفي القرارات التي نتخذها، وفي تكاتفنا معاً. هذه القيم هي الركيزة الأساسية لطريقة تفكيرنا، وتعاوننا، وقيادتنا، ومسارات نمونا كأفراد وككيان واحد. إنها تعكس إيماننا الراسخ بأن التقدم الحقيقي يتحقق حين يمتزج الإبداع بالنزاهة، وحين تدفع الغاية السامية الطموح، وحين يشعر كل فرد منا بالتمكين ليصنع فارقاً ملموساً. نحن مبادرون بطبعنا لأننا نتبنّى فكراً إبداعياً ونجسد روحاً تستشرف المستقبل. إن كوننا "مبادرين" يعني امتلاكنا الفضول لاستكشاف الأفكار الواعدة، وأننا نتمتع بالشجاعة لتحويل هذه الأفكار إلى واقع ملموس. فالأمر يتعلق بالجرأة على تحدي ما هو سائد، وأخذ زمام المبادرة، والتعلم المستمر من كل تجربة. إن مثل هذه العقلية تمثل الوقود الذي يلهب الشغف في بيئة عملنا، ويلهم الابتكار والمرونة والنمو. إننا نحتفي دائماً بمن يرى في التغيير فرصة، وبمن يحول الاحتمالات إلى إنجازات ذات قيمة. نحن أصحاب رسالة لأننا نحمل على عاتقنا مسؤولية تحقيق تقدم ذي معنى للجميع. فالغاية هي ما يحول العمل الروتيني إلى مساهمة حقيقية. في مجموعة "عبد الواحد الرستماني" (AWR Group) يكمن جوهر رسالتنا في ارتباطنا برؤيةٍ أسمى تتجاوز الذات؛ لنصنع قيمةً تتخطى حدود الربحية، ونرسخ إرثاً من الثقة والأثر المستدام. إن عملنا وتوجهنا نحو غاية سامية يعني المُضيَّ بنية صافية، وتوجيه جهودنا نحو رؤية جلية، وأن نجد الرضا في تحقيق فارق حقيقي لعملائنا، ومجتمعاتنا، وزملائنا. النزاهة نهجنا لأننا نتوخى الصدق والإخلاص والمسؤولية في كل ما نقوم به. النزاهة هي أساسنا الراسخ والقيمة التي تشكل أسلوب قيادتنا وقراراتنا وتفاعلاتنا. إنها الالتزام بفعل الصواب حتى حين لا يراك أحد. إن العمل بنزاهة يعني تجسيد العدالة والشفافية، واحترام إرث مؤسسينا، والالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية. إن منظومة قيمنا تعزز الثقة، وتقوي الروابط، وتدعم الثقافة التي نفخر بتشييد صرحها كل يوم. بين أكثر من 3300 زميل ينتمون لـ 65 جنسية مختلفة، توحِّدنا هذه القيم، وتمنح عملنا معنى، وتهب وجهتنا مستقبلاً. ومن هذا المنطلق، قدمنا "سفراء الثقافة المؤسسية"؛ وهم نخبة من الزملاء عبر المجموعة يعملون على تجسيد هذه القيم على أرض الواقع، وتحفيز الحوار البنَّاء، والاحتفاء باللحظات التي تتجلى فيها ثقافتنا بأبهى صورها. "إن عملية تحديث هُويتنا المؤسسية تتجاوز كونها مجرد مظهر جديد؛ إنها وعد متجدد لكوادرنا. فهذه القيم هي السبيل لتجسيد ذلك الوعد: عبر قراراتنا اليومية، وحواراتنا الشجاعة، والتزامنا المشترك بخلق بيئة عمل تتيح لكل زميل فرصة النمو والمساهمة الفاعلة". - كارولين حبيقة، المدير التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة "عبد الواحد الرستماني" (AWR Group) هذه هي ثقافتنا. إنها في حراك مستمر. فهي راسخة في قيمنا، وتصوغها خياراتنا التي نتخذها معاً، وتمنحها كوادرنا القوة والقدرة.

أُقيمت الفعالية في مقرنا الرئيسي في ديرة، حيث مثَّل هذا اليوم محطة إستراتيجية مهمة في تاريخنا، وبداية رمزية تعكس الإنجازات التي حققناها، والرؤية المشتركة التي تقودنا نحو المستقبل. نرسم معالم الطريق نحو المستقبل افتُتح اليوم باجتماع قيادة المجموعة تحت شعار "إستراتيجيتنا الموحدة لعام 2026". وقد لعبت الجلسة دور منصة مشتركة للتأكيد من جديد على توجهنا، وأولوياتنا، والتزامنا المستمر بطموحات المجموعة على المدى الطويل خلال رحلتها التي نسترشد فيها برؤية 2030. افتتحت د. أمينة الرستماني، عضو المجلس التنفيذي، المدير، رئيس العمليات، الجلسة بإلقاء كلمة رئيسية بعنوان رحلتنا نحو تحقيق رؤية 2030، تناولت فيها كيف نواصل تشكيل مسار تطورنا من خلال الغاية والابتكار والمرونة. وعقب إلقاء كلمتها، تبعها السيد ماهيش روهرا، رئيس الإستراتيجية وتطوير الأعمال، والذي استعرض بناء خارطة الطريق – إستراتيجيتنا لعام 2026، وترجم طموحاتنا المشتركة إلى إطار عمل واضح وقابل للتنفيذ خلال الأعوام المقبلة. كما تحدث ممثلون من مختلف أقسام المجموعة لتسليط الضوء على الركائز التي ستقود رحلة التقدم، وتتمثل في الابتكار، وتجربة العملاء، والاستدامة، وذكاء البيانات، وثقافة المؤسسة. وتحدثت هالة كبارة، رئيس التعلم والتطوير، عن تعزيز الابتكار والتعاون، مؤكدةً دور التعلم المستمر والمواءمة بين الوظائف في دعم مسيرة تقدمنا. كما ركَّز ماثيو أودونيل، مدير تجربة العملاء، على الارتقاء بتجربة العملاء بوصفها مقياساً حاسماً للنجاح، في حين قدمت سارة أوهارا، رئيس التسويق والاتصالات، عرضاً تقديمياً بعنوان تشكيل مستقبل مستدام والفصل التالي لمجموعة عبد الواحد الرستماني، ربطت فيه بين تجديد هُوية علامتنا التجارية وطموحاتنا الواسعة في مجال الاستدامة. واستكشف د. مراد زيرين، رئيس المعلومات، تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي – خارطة الطريق لعام 2026، مسلطاً الضوء على الكيفية التي تتيح بها التكنولوجيا والرؤى التحليلية اتخاذ قرارات أكثر ذكاء ومرونة في جميع أقسام المجموعة. واُختتمت الجلسة مع جايد وودوارد، رئيس تسويق العلامة التجارية، حيث شرحت أسس العلامة التجارية، وأوضحت المبادئ التي سترشدنا للتعبير عن هُويتنا بوصفنا مجموعة موحدة. ثم شاركت كارولين حبيقة، رئيس الموارد البشرية، تأملات حول الثقافة كعامل تمكين إستراتيجي، مؤكدة الدور الحيوي الذي يلعبه موظفونا في دفع هذا التحول قدماً. الاحتفاء بالأرض، والبر، والهواء انتقلت جلسة الإستراتيجية إلى جلسة غداء حول موضوع قضايا الأرض. صُممت هذه التجربة حصرياً لإطلاق الهُوية الجديدة لمجموعة عبد الواحد الرستماني، والاحتفاء بالعناصر التي تحافظ على الحياة: الأرض والماء والهواء. وجرى إعداد كل طبق باستخدام محاصيل محلية المصدر، ومكونات مُعاد توظيفها، وممارسات مستدامة تجسد الوعي والاهتمام بكوكبنا. وقد صمم رحلة الطهو هذه بعناية وقدمها فريق فندق دابل تري باي هيلتون دبي إم سكوير، التابع لمحفظة مجموعة عبد الواحد الرستماني العقارية، حيث ترجم الفريق الفكرة إلى تجربة حسية متكاملة تقوم على النكهات المتنوعة، وتركز على الطبيعة، وتستحضر وعياً بالمستقبل. كما عكس التصميم المدروس لقائمة الطعام قيم مجموعتنا؛ إذ يقوم على احترام الطبيعة، والأصالة، والوعي بالأثر الذي نتركه خلفنا. وقد شكَّلت هذه اللحظة فرصة للتوقف والتأمل؛ لتذكرنا بأن الاستدامة متغلغلة في كل ما نقوم به، من طريقتنا في الابتكار، إلى أسلوبنا في الإبداع، إلى كيفية تقديمنا للخدمات. تجسيد مسيرة التطور شهدت فترة ما بعد الظهيرة الكشف عن مركز مجموعة عبد الواحد الرستماني التفاعلي الغامر الجديد، وهي مساحة مصممة بغرض تجسيد جوهر رحلتنا: إرثنا، ورؤيتنا، ومسيرتنا المتواصلة للتطور. يقع المركز التفاعلي الغامر للعلامة التجارية داخل مقرنا الرئيسي في ديرة، حيث يجسد روح مجموعة عبد الواحد الرستماني من خلال سرد ديناميكي للقصص، وتقنيات تفاعلية، وتصميم ذي طابع خالد. هذا، ويوفر المركز تجربة غامرة تبني جسراً بين ماضينا ومستقبلنا؛ مما يتيح لكل زائر الفرصة لاستكشاف هُويتنا، وما الذي نمثله، وكيف نواصل التطور. ومن خلال الجولات الإرشادية، تعرَّفت فرق القادة على قصة المجموعة بشكل لم يسبق له مثيل، من خلال لحظات أرشيفية موثقة تكرِّم رؤية مؤسسينا، وسرديات تعكس مسيرتنا المشتركة للتقدم، ومزايا تفاعلية تستعرض طموحاتنا للمستقبل. وتمثل هذه المساحة تعبيراً حياً عن هُويتنا يجسد الاتحاد، والغاية، والتقدم. فقد أُنشئت هذه المساحة من أجل موظفينا؛ لتذكرنا جميعاً بأن كل فصل دُوِّن في تاريخنا قد شكَّلته جهود بذلها أفراد يؤمنون بقدرتنا على تحقيق الإنجازات العظيمة معاً. عصر جديد للمجموعة في قلب هذا التحول يكمن معنى أكثر عمقاً، يتمثل في دورنا في قصة التقدم الأوسع نطاقاً. فلسنا مجرد شخصيات ثانوية في هذه القصة، بل نحن القوة الدافعة لها. ومن خلال أعمالنا المختلفة، ندفع عجلة التحرك للأمام، ونبني المجتمعات، ونربط بين الفرص لنشكل تجارب تدفع الأفراد والإمكانات نحو المضي قدماً. هذا هو المعنى الكامن وراء العمل سعياً لتحقيق غاية: أن ندرك أن كل قرار، وكل ابتكار، وكل شراكة تُسهم في منظومة أكبر. وإذا كان تحقيق غايتنا هو جوهر هُويتنا، فإن علامتنا التجارية تُعد الصوت الذي يعبر عنها. وكما أشار رئيس مجلس إدارتنا، السيد/ خالد الرستماني في رسالته إلى الزملاء، فإن إعادة إطلاق علامتنا التجارية يمثل "إعادة تعريف لتطورنا؛ لنصبح أكثر جرأة في رؤيتنا، ورسـوخاً في قيمنا، ووحدة في التزامنا المشترك باحتضان جيل المستقبل". إن إزاحة الستار عن هُويتنا المؤسسية المجددة وافتتاح المركز التفاعلي الغامر للعلامة التجارية يمثل أكثر من مجرد تطور بصري؛ إذ يعكس جوهر السمات التي تميز مجموعة عبد الواحد الرستماني، الطموح الذي يشكله إرثنا، والابتكار المرتكز على تحقيق غاياتنا، والتقدم الذي ترشده رؤيتنا. إنه بداية عصر جديد، يقوم على التوافق، والإيمان، والزخم المشترك بينما نمضي قدماً متسلحين باتحادنا وتركيزنا على صياغة الفصل القادم من رحلتنا.

في زاوية هادئة من مقرنا الرئيسي بمنطقة "ديرة"، تبلور كيانٌ يتجاوز حدود المألوف؛ لم يتعلق الأمر بمجرد قاعة اجتماعات تقليدية أو منصة عرض للعلامة التجارية، بل كانت هناك تجربة حية تنبض بالحياة، مساحةٌ لم نعد نكتفي فيها بوصف جوهر مجموعة "عبد الواحد الرستماني" (AWR Group)، بل أصبحنا نخطو في رحابها. شهد شهر أكتوبر 2025 الافتتاح الرسمي لـ "مركز استكشاف العلامة التجارية" (Brand Immersion Centre) التابع لمجموعة "عبد الواحد الرستماني" (AWR Group)؛ وهو بيئة صُممت خصيصاً لتجسيد هُويتنا المؤسسية من خلال مزيجٍ آسر يجمع بين السرد القصصي، والتصميم الإبداعي، والتقنيات المتطورة. إنها مساحةٌ جرت صياغتها لتحفيز الاكتشاف، تربط ماضينا بحاضرنا المشرق، وتدعو الجميع للتأمل في جوهر الانتماء لقصة نجاحنا. هذا المركز ليس مجرد محطة في مسيرة تحديث هُويتنا، بل هو فضاءٌ مُبتكر صُمم لأجل كوادرنا، ليروا أنفسهم ورحلتنا الجماعية بعيونٍ ملؤها الفخر والتطلع. عراقةٌ مترسخةٌ في إرثنا تبدأ الرحلة بوقفة تأمل؛ ففي "منطقة الماضي"، يُدعى الضيوف لاستحضار قصة التأسيس عبر لقطات أرشيفية نادرة وجدول زمني منسَّق يستعرض أكثر من 70 عاماً من الطموح الريادي. ومن خلال "الكتاب التفاعلي"، تُفتح الآفاق لاستكشاف تفاصيل أعمق من إرث الراحل عبد الواحد الرستماني توثق اللحظات والقيم والقرارات الجوهرية التي أرست ركائز هُويتنا اليوم. في المساحة ذاتها، يبرز التزامنا الصامت العميق من خلال مبادرة "الغابة المطيرة". يعكس هذا العمل التفاعلي -المدعوم بالشراكة مع "تري نيشن Tree-Nation" والمستند إلى بيانات أول سجل للانبعاثات الكربونية الخاص بنا- التقدم البيئي الذي أحرزناه، ويجسد حجم الأثر المستدام الذي نطمح إلى تحقيقه. ما يتجلى في هذا الفصل الافتتاحي ليس مجرد حنين للماضي، بل هو تجسيد لاستمرارية مبدعة؛ حيث تؤكد كل تفصيلة هنا أن جذورنا قوامها الإيمان، والمرونة، والشغف المستمر نحو التقدم الهادف. التفكر في نبض الحاضر وتحولاته ينساب مسار الرحلة من عراقة الإرث نحو "منطقة الحاضر"؛ وهي منصة ديناميكية تستعرض هُويتنا اليوم وكيفية قيادتنا للتحول في مختلف قطاعات الأعمال. عشر شاشات تفاعلية تستعرض "ركائز التقدم"، بدءاً من خارطة طريقنا المتوافقة مع رؤية الإمارات 2030، وصولاً إلى نهجنا في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وبرنامج "واعد"، ومنظومة الابتكار. تعمل كل شاشة كنافذة تطل على الإستراتيجية التي تشكل توجهنا، والثقافة التي تحرك زخم نمونا. ضمن أبرز المعالم، يبرز عرض الهولوغرام عن "صُنَّاع التغيير في قطاع السيارات"، والذي يحتفي بإرثنا العريق في هذا المجال مع تكريم مسارنا المستقبلي في حلول التنقل. في وجود قطعة أصلية من سيارة "نيسان باترول" –الأيقونة المرتبطة بوجدان مجتمع الإمارات– ينجح هذا المعرض في الربط بين الأصالة والابتكار في مشهد بصري واحد ومؤثر. في كل ركن، تشعر بأننا شركاء في صياغة الحاضر؛ فهذا هو الفصل الذي نكتبه معاً، عبر جميع الفرق والقطاعات والمدن. صياغة ملامح المستقبل تتمحور منطقة ختام الرحلة حول "آفاق الإمكانات"؛ ففي "منطقة المستقبل"، تتصدر قيمنا المُحدَّثة المشهد، حيث تُبث فيها الحياة عبر السرد الرقمي والوسائط التفاعلية ولحظات التأمل الشخصي. هنا، يلتقي الضيوف بـ "رويدة"، شخصيتنا الرقمية الفائقة الواقعية، والتي يرمز حضورها إلى الكيفية التي نتبنَّى بها التقنية مع حفاظنا على جوهرنا الإنساني الأصيل. ثم ينتقلون إلى العمل الفني الحسي، حيث يتناغم الضوء والصوت والحركة ليعكسوا الطاقة الحيوية للعلامة التجارية المتطورة والمواكبة للعصر. سيختبر الزوار أيضاً الهُوية البصرية الجديدة للمجموعة؛ من لوحة الألوان التي أُعيد تفسيرها لتواكب متغيرات العصر الرقمي، إلى "علامة الأجيال" و"خط المسيرة" اللذين يرمزان لاستمراريتنا وزخمنا. فكل عنصر وُضع بعناية، وكل تفصيلة تحمل رسالة. وقبل مغادرتهم، تأتي الدعوة الأخيرة للضيوف ليشاركونا انطباعاتهم. تدوينة في سجل الزوار تضيف صوتهم إلى روايتنا الجماعية؛ فقصتنا لا تزال قيد الكتابة.
